الأغنية السعودية تعود بقوة بعد بروز الصوت النسائي من جديد

الأغنية السعودية تعود بقوة  بعد بروز الصوت النسائي من جديد
| بواسطة : admin | بتاريخ 2 أغسطس, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 2 أغسطس 2016 - 6:54 مساءً

الأغنية السعودية تعود بقوة  بعد بروز الصوت النسائي من جديد

لم يكن حال الصوت النسائي السعودي مستقراً منّذ نشأت الأغنية الفردية ومشاركتها بالمشهد الغنائي, كانوا مابين اعتزال

وابتعاد, ما جعل المجال يفتح للفنانات الخليجيات والعرب بتناول الألوان السعودية وطرقها, مستغلين حركة سوق الكاسيت

المزدهرة, وتهميش دور الصوت النسائي السعودي آنذاك.

قبل سنوات قليلة, لم يكن في بال أحد أن يعود الصوت النسائي من جديد في الساحة الفنية, مستدلين رحلة المعاناة والإقصاء

الطويلة التي رافقتهم منّذ سنين.!, لم يظهر أي صوت قد يحمل بُشرى خير لثقافة الاغنية المحلية التي برهنت يوماً بعد يوم

على علو كعبها, الا إن حالة عدم التوازن ساهمت في ترحيل الأنغام السعودية الشعبية لمطربات عربيات بتن يقدمنها بشكل

باهت وغريب.!.

سنوات من العزلة والابتعاد كـ سارة الغامدي والجوهرة وغيرهما, لم يبق الا وعد “حنان بكر يونس” التي بدأت ايضاً في التراجع

بشكل تدريجي, قبل ان تعود مؤخراً مكتفية باستثمار حفلات الأعراس والتواجد الإعلامي عبر وسائل التواصل

الاجتماعي.تواجدهن يحمل بُشرى خير لثقافة وموروث الأغنية المحلية

قالت في آخر لقاء معها: إنها الفنانة الوحيدة السعودية الموجودة حالياً؟!, متجاهلة جيلاً جديداً في الساحة السعودية, كالمطربة

آلاء احمد “سحاب” التي ظهرت قبل اعوام واحدثت جدلاً واسعاً بعد تركها الإعلام السياسي ودخولها في برنامج المسابقات

العربي “The Voice” في دورته الاولى، هناك بينت أن الصوت النسائي السعودي يملك كل الإمكانات والقدرة في تقديم نفسه

بساحة الغناء, والسعي في تحقيق حُلم راود السعوديين ان تنتشر فنونهم المحلية بأصوات النساء, استمدت آلاء احمد قوتها من

البرنامج لتظهر في ألبوم “قدها وقدود” وعدد من السناقل وتنجح بشكل لافت.

ساهمت آلاء أحمد في تحفيز وظهور داليا مبارك التي فاجأت الجمهور بعدد من الأغاني “أذكرك”، “من الآخر”، “في نظرة عيونك”،

“فزيت من نومي” وغيرها من الأعمال التي أثبتت قدراتها الفنية وإمكاناتها لنقل الفن السعودي إلى مساحة أبعد، قد تكون

مشاركتها مع اسماعيل مبارك في “ديو” باغنية “بيني وبينك” واستمرار ظهورها في الحفلات الرسمية بالخليج العربي مع رابح

صقر, يعطي انطباعاً حقيقياً لقدرة الفنانة السعودية وعودة الروح للعمل الفني.آلاء أحمد.. أحدثت جدلاً بعد ظهورها في برنامج

«The Voice»

هذا “الموزاييك” والحالة الصحية للأغنية السعودية, هي في تعاطي الصوت النسائي معها, الذي سيوجد تنوعاً مفقوداً في

قيمتها.!.

الفنانة الشابة جود ايضاً برزت في حفلات الأعراس ثم توقفت لتتوجه لدراسة الموسيقى والغناء وتعود في سنقل “جاب العيد”

وتسجل ايضاً ألبوم جلسة.

مؤشرات تعطينا دلائل كثيرة على هذه العودة. باعتبار أنها عنوان لكثير من الموهوبات السعوديات من يعشقن تقديم الأغنية

ويحفظن موروثها وقيمتها.

يقول المنتج سامي الخليفة:”كنا نضطر للاستعانة بالفنانات من خارج حدودنا لنقدم أغنيتنا المحلية بأصواتهمن, رغم ايماننا التام

بأن هذه الأصوات العربية او الخليجية لا تفهم بعض المصطلحات التي “ستغنيها” من كلمة أو تفهم ارتكازات العمل السعودي

والتراث سواء داخل الاستديو او المسرح”.

يعترف الخليفة الذي انتج البومات عدة لأصوات نسائية عربية مثل ميادة الحناوي وأنغام وغيرهما من الفنانات العرب, أن حالة

الفقر الفني في الصوت النسائي السعودي التي كنا نعيشها, ساهمت في توجه معظم مؤسسات الإنتاج إلى الاستعانة بالصوت

العربي, مؤكداً ان الأغنية ستعيش مستقبلاً جيداً بعد بروز الصوت النسائي حالياً, إضافة لوعي الجمهور في دعم المطربات

السعوديات.

الأغنية السعودية تعود بقوة  بعد بروز الصوت النسائي من جديد

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع أبراج حظ 2016 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.